أخبار وطنية الى وزير النقل : تعطيل يناهز الساعة في مواقيت سفرات حافلات النقل بين المدن..ومديرو وأعوان الشركة لا يبالون بمعاناة المواطنين
رغم كل النداءات المتكرّرة للمواطنين قصد تحسيس المشرفين على قطاع النقل ببلادنا من أجل تحسين الخدمات، الا أن دار لقمان ظلت على حالها، والدليل كما رصدت الجمهورية جاء صباح أمس الاربعاء من محطة النقل البري بباب عليوة على هامش سفرة الحافلة في الخط الرابط بين تونس وجربة.
الرحلة كان مفترضا لها أن تنطلق في حدود التاسعة صباحا، وفي ظل حرارة خانقة للغاية اصطف عشرات المسافرين وذويهم ممن اضطروا الى الانتظار قصد الاطمئنان عليهم بعد ايداع حقائبهم والشروع في الرحلة، غير أن ركب الحافلة والسائق لم يحلّا في الأجال الطبيعية، وبعد نحو 25 دقيقة من التأخير تكلمت الاذاعة الداخلية للمحطة لتعلن عن تأخير بربع ساعة في انطلاق الرحلة نحو جربة.
والغريب أن الانتظار تواصل الى حدود الوقت الضائع من الوقت البديل.. وحين استفسر البعض من المسافرين عن الأسباب فوجؤوا أولا بأن مكتب رئيس المحطة مغلق (كما تظهر الصورة المرافقة لمقال موقع الجمهورية)، وحتى بعض الأعوان فقد أجابوا بطريقة فظّة بما مفاده أن العطب والتأخير قد يحصلان حتى للطائرات فما بالك للحافلة،بل لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء الاعتذار الشفوي للركاب..نعم، هكذا أجاب أعوان من الشركة الوطنية للنقل بين المدن عن تأخير وعدم مبالاة مسؤولي المحطة بمعاناة الرضّع والنساء والكهول والشيوخ ممن ظلوا تحت لهيب الشمس الحارقة في انتظار دام 45 دقيقة بالتمام والكمال..قبل أن تحلّ الحافلة الموعودة، فهل من اهتمام من المشرفين على القطاع انطلاقا من وزير النقل وصولا الى رؤساء دواوينه عما يجري من تجاوزات فاضحة وقلة اهتمام من قبل أعوان ومديري الأقسام ورؤساء المحطات بمعاناة المواطنين قبل وأثناء وبعد سفرات بمئات الكيلومترات ؟؟؟